Fès dans la littérature

أصل كلمة فاس

فاس أصلها فأس بالهمزة. وفي "القاموس": «الفأس معروفة وهي آلة من آلات الحديد يحفر بها ويقطع. وقد علق الزبيدي صاحب "تاج العروس" على هذه المادة المعجمية قائلاً: «قال شيخنا هي مسقط رأسي ومحل ناسي وترك همزها لكثرة الاستعمال». وقد علق الزبيدي صاحب "تاج العروس" على هذه المادة المعجمية قائلاً: «قال شيخنا هي مسقط رأسي ومحل ناسي وتُرك همزها لكثرة الاستعمال». ويقال إن سكانها كانوا قد بنوها بالفؤوس التي استُخدمت لذلك.

لقد نوه الشعراء بهذه المدينة وموقعها الجغرافي ومكانتها العلمية فحيا الفقيه محمد الغيلي الفاسي أرضها داعياً لها بالرحمة والسقيا جاعلاً مimg-4807.jpgنها جنة الدنيا ونزهة الحياة.

   يا فاس حي الله أرضك من ثرى                         وسقاك من صوب الغمام المسبل

يا جنة الدنيا التي أربت على                              حمص بمنظرها البهي الأجمل

غرف على غرف ويجري تحتها                         ماء ألذ من الرحيق السلسل

وبساتن من سندس قد زخرفت                            بجداول كالأيم أو كالفيصل img-4796.jpg

وبجامع القرويين شرف ذكره                             أنس تذكره يهيج تبلبلي

كما امتدحها الفقيه يوسف بن محمد بن النحوي الجزائري (ت. 513 ﻫ)، مؤكداً أنها صفوة البلدان وعنوان الحسن والجمال مشيداً بمناخها المعتدل ومياهها العذبة وأنهارها الجارية، فجعل المناظر الجميلة منها مقتبسة وعنها مستعارة يقول:

يا فاس منك جميع الحسن مسترق                          وساكنوك أهنيهم بما رزقوا

هذا نسيمك أم روح لراحتنا                                 وماؤك السلسل الصافي أم الورق

أرض تخللها الأنهار داخلها                               حتى المجالس والأسواق والطرق

7 votes. Moyenne 5.00 sur 5.

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×